لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
29
في رحاب أهل البيت ( ع )
1 - فشل التفسير الاخباري المستقبلي لحديث الخلافة الاثني عشرية . 2 - دور العامل السياسي في إلجاء مدرسة الخلفاء إلى ذلك التفسير . 3 - انحصار الحقيقة الشرعية بالتفسير العقائدي الإنشائي القائل بدلالة الحديث المذكور على نصب اثني عشر إماماً للمسلمين ، وهو التفسير الذي قامت عليه أدلة عقلية وقرآنية ونبوية كثيرة جداً نجدها مبسوطة في التراث الإمامي القديم والحديث ، في مجالات التفسير والحديث وعلم الكلام والتاريخ . ويبدو أن التاريخ قد أبى إلّا أن يبقى الأئمة الاثنا عشر من أهل البيت ( عليهم السلام ) مصداقاً وحيداً للحديث المذكور لا ينازعون في ذلك حتى على مستوى الادّعاء ، أولهم أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وآخرهم الإمام المهدي بن الحسن العسكري ( عليه السلام ) وفي ذلك ما لا يحصى كثرة من الأحاديث الشريفة الدالة عليه ، ونشير هنا إلى أحدها ، وهو ما أخرجه الجويني الشافعي في فرائد السمطين ، عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : « أنا سيد النبيين ، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين ، وإنّ أوصيائي بعدي اثنا عشر أولهم عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم المهديّ » 31 .
--> ( 31 ) فرائد السمطين : 2 / 313 ، ح 564 .